ابن النفيس
397
الموجز في الطب
والاستهانة به وايقاعه في غموم وهموم ومحاكمات ومخاصمات وما كان عن حكة كما قلناه فاستفراغ الخلط الحاك وفي الأكثر يكون بلغما مالحا والاحتقان بالادهان المسكنة الحكة كدهن البنفسج واللعابات وربما كان ذلك لمزاج انوثى أفيض على القلب وحصل للاعضاء صورة الذكران وربما كان أعضاءه أجمل من الذكران أقول ان نفع الابنة علاج فهو ما ذكره وانما قلنا ذلك لأنها لا يقبل العلاج غالبا لأنها ذميمة لا طبيعية والاحتمال الذي ذكره من فيضان المزاج الانوثى على القلب كأنه إشارة إلى ما ذكرنا آنفا ولكنه لا بد من تقريبه بنيان وضع أعضاء تناسله كما ذكرناه [ من استكثر من الجماع ] قال المؤلف تدبير من استكثر من الجماع فاضره ليشتغل بتسخينه وترطيبه وتوديعه تفريحه بالملاهي المطربة ولبن الضان والبقر معين على الغاشه وتقويته ومن عرض له من ذلك رعشة دهن ومرخ بما ذكرنا للرعشة ومن عرض له ضعف في بصره دهن دماغه وسقط بدهن البنفسج وادخل الحمام ويفتح عينه في ماء العذب أقول الادهان المناسبة للرعشة دهن البان ودهن السعد ودهن السوسن ونحوها هذا بعد الاستفراغ ان كثرت المادة الرطبة بعد انكسار الجماع وكان اضراره بأصناف الأعصاب لا بالتخفيف ذكره الشيخ قال المؤلف معظمات الذكر الدلك بالخرق الخشنة والدهن بالادهان الحارة ثم يلصق عليه الزفت فيجذب الدم ويحتبسه ومما يفعل ذلك العلق والخراطين المجففة ونوع من اللباب أقول قال الشيخ في كيفية استعمال العلق يجعل في نار جيلة فيها ماؤها ويترك أسبوع فما زاد ثم يسحق ويطلى به الذكر والخراطين دود احمر يوجد في عمق الأرض حار يابس طلاءه ببعض الشحوم يعظم الذكر وينفع وجع الاذن طلاء مع شحم الإوز والنوع الذي ذكره من اللبلاب هو عريض الورق منه الذي يسمى الحنبوب له لبن كثير [ امراض تختص بالنساء ] قال المؤلف معالجة امراض تختص بالنساء تضيق القبل عود مسك سعد راسن قرنفل رامك وقليل مسك يعمل في صوفة مغموسة في شراب